الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتيات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
المارد الجبهاوي الاحمر
المدير العام
المارد الجبهاوي الاحمر

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 14/03/2008
العمر : 28

في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني Empty
مُساهمةموضوع: في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني   في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني Icon_minitimeالسبت مارس 15, 2008 6:58 am

في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني


لقاء خاص أجرته وكالة الانباء العربية الأولى في أوروبا "وطن برس" مع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ، والنائب في المجلس التشريعي الرفيقة خالدة جرار بتاريخ 26-10-2007م وإليكم النص الكامل للقاء:

النائب خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس لجنة الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني في لقاء خاص بشبكة وطن برس للأنباء .

1- ماذا تتوقعين من مؤتمر الخريف وما هو سبب رفض الجبهة الشعبية لهذه المؤتمرات ؟ وما البديل التي تطرحه لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة في ظل معادلة ميزان القوى الإقليمية والعالمية المختلفة.؟

أتوقع من لقاء الخريف أن يعمق الإرتهان الرسمي العربي والفلسطيني للإرادة الأمريكية والإملاءات الإسرائيلية ، وأن يشكل اللقاء غطاءً لاستمرار السياسة العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ،في محاولة لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وأن يعزز الوهم بالمراهنة على الحلول الجزئية والانتقالية ، التي لن تؤدي إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المتمثلة بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وحق العودة ، وتقرير المصير .

لذلك فقد دعت الجبهة الشعبية كل من قيادة منظمة التحرير ، والدول العربية والإسلامية المدعوة لحضور " لقاء الخريف" إلى عدم المشاركة فيه لأن هذا اللقاء يستهدف من ضمن ما يستهدفه :

* تعميق الانقسام الفلسطيني ، وزيادة تفكك النظام العربي وارتهانه للإرادة الأمريكية والإملاءات الإسرائيلية .
* توسيع رقعة التطبيع الرسمي العربي مع الكيان الصهيوني ،بغرض تهميش القضية الفلسطينية ، وتصفية جوهرها وأساسها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم التي شردوا منها .

أما البديل الذي تطرحه الجبهة لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة في ظل موازين القوى الإقليمية والعالمية المختلفة فهي :

* التمسك بخيار مقاومة الإحتلال ، كحق شرعي كفلتة القوانين والمواثيق الدولية .
* إجراء مراجعة سياسية شاملة لمسيرة سبعة عشر عاماً من أوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني تحت رعايتها .
* مواجهة التطبيع وثقافته ، بتعزيز ثقافة المقاومة ، والتضامن ، والوحدة ، والديمقراطية .
* التمسك بخيار الدعوة لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات في إطار هيئة الأمم المتحدة ،ورعايتها ومرجعيتها لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بدل التفاوض عليها .

2- هل من مؤشرات بقرب عودة المتصارعين في حركتي فتح وحماس إلى طاولة الحوار وعلى أي أسس يمكن عودتهم لمعالجة الشرخ والانقسام في الشعب والأرض الفلسطينية.؟

للأسف لا توجد مؤشرات بقرب عودة فتح وحماس إلى طاولة الحوار، بل على العكس فإن التداعيات تؤسس لتعزيز حالة الإنقسام الداخلي ، مما يؤثر بشكل سلبي على المشروع الوطني ويتهدده بالخطر الحقيقي ، وهذا وضع ملائم جداً للإحتلال بتنفيذ مشاريعة السياسية ، والخشية لدينا من أن يساهم لقاء الخريف في تعزيز هذا الإنقسام .

أما أسس العودة لمعالجة الشرخ والإنقسام فهي :

· التراجع عن نتائج الحسم العسكري الذي نفذته "حماس" في غزة .

· التراجع عن كافة الإجراءات الإدارية والأمنية الأحادية والمنفردة التي تم اتخاذها في غزة والضفة .

· عدم الخلط بين مشروعية وضرورة محاربة حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح ، وبين المس بسلاح المقاومة وثقافتها وشرعيتها .

· عدم الخلط بين الإجراءات القانونية في معالجة الأزمة وبين المس بالحقوق المدنية والمكتسبات الديمقراطية السياسية والاجتماعية التي كفلها القانون .

· تشكيل مرجعية وطنية موحدة ومؤقته في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، باعتبارها المرجعية السياسية العليا للسلطة الوطنية والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات ، على أن تضم هذه المرجعية كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ، بعيداً عن المحاصصة والاستحواذ والتفرد ، وتكون إطاراً للحوار الوطني الشامل والمراجعة السياسية لمسيرة أوسلو على مدار عقد ونصف العقد من الزمان ، وتضع الآلية العملية لتطبيق بنود إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني ، وتنفذ بالتوافق رزمة الخطوات المتكاملة المقترحة التالية :

- المباشرة الفورية لعمل اللجنة العليا التي أقر تشكيلها حوار القاهرة لتقوم بدورها كهيئة للحوار والإشراف على تنفيذ إعادة بناء م.ت.ف وتفعيلها على أسس ديمقراطية . و تعجيل البدء بإجراء انتخابات حرة للمجلس الوطني الفلسطيني الجديد داخل الوطن وحيثما أمكن في مواقع الشتات ، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل . وتفعيل مشاركة فلسطينيي الشتات في نضال شعبنا ودعم صموده وحماية المشروع الوطني .

- تشكيل حكومة انتقالية متوافق عليها وطنياً على أساس وثيقة الوفاق الوطني ، تتولى خلال سقف زمني متفق عليه ، إعادة الأمور إلى طبيعتها ، واستعادة لحمة المؤسسات الرسمية للسلطة في الضفة والقطاع وتضع الأسس الكفيلة ببناء نظام قضائي مهني ومستقل وسليم . وتقوم بإصلاح الأجهزة الأمنية ، وإعادة بنائها على أسس مهنية ، ونزع الصفة الحزبية عنها ، وإخضاعها لسيادة القانون ، وتكون مهمتها خدمة الوطن وحمايته وتوفير الأمن والأمان للمواطن .

- تأمين التوافق الوطني على الاحتكام للشعب باعتباره مصدر السلطات ، وتوفير الأجواء السليمة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة على أساس نظام التمثيل النسبي الكامل باعتبار ذلك يمثل المخرج الديمقراطي من الأزمة .

- وقف اللقاءات العبثية والتنسيق الأمني مع إسرائيل بعد ثبوت عقمها ومخاطرها .

3- المجلس التشريعي مشلول تماماً.. ما هي أسباب هذا الشلل وما مبررات استمرار وجوده من دون أن يّقدم أي شئ.؟

أسباب شلل المجلس التشريعي ، هي بالتسلسل التالي :

أولاً : الاحتلال ، حيث أقدم على اعتقال 45 نائباً فلسطينياً في محاولة منه لشل عمل المجلس ، بعدما قام بمحاصرة الشعب الفلسطيني ومعاقبته على خياره الديمقراطي . ومنع النواب من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة .

ثانياً : بداية الاقتتال بين فتح وحماس ، عكس نفسه على عمل المجلس التشريعي ، وحاولت كل من كتلة الإصلاح التغيير، وكتلة فتح " كونهم الكتلتان الأكبر اختطاف المجلس ، كل لخدمة وتوظيف المجلس في هذا الاقتتال " رغم نجاح المجلس التشريعي في تلك المرحلة في المبادرة للدعوة للحوار الوطني الشامل ، الذي توج في إقرار وثيقة الوفاق الوطني التي مثلت أول وثيقة للقوى الوطنية والإسلامية .

ثالثاً : بعد الحسم العسكري الذي أقدمت عليه حركة حماس في غزة ، حاولت كل كتله منهم استخدام المجلس التشريعي أو تعطيله وفق ما يتناسب مع رؤيتهم السياسية ، فحماس رفضت افتتاح الدورة العادية بانتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس ، خشيةً منها لاستغلال فقدانها للأغلبية بسبب اعتقال النواب ، وبالتالي قاطعت الجلسة ، وفتح سعت للتعطيل من أجل إعطاء المجال لرئيس السلطة لإصدار قرارات بقوانين ، معززة بذلك دور السلطة التنفيذية على حساب السلطة التشريعية ، وضعف الكتل الأخرى بسبب قلة عدد أعضائها من ناحية واصطفافها سياسياً من ناحية أخرى ، دفع باتجاه تعطيل عمل المجلس التشريعي ، والمستفيد الوحيد من هذا التعطيل هو السلطة التنفيذية ممثلة بالرئيس من جهة ، والحكومة المقالة والحكومة المعينة من جهة أخرى ، فهم يعملون ما يحلوا لهم دون مسائلة ودون مراقبة .

إذاً يجب البحث عن آليات تمنع تعطيل المجلس وشله لأهمية دورة بالرقابة والمسائلة للسلطة التنفيذية ، مع إدراكي لصعوبة ذلك في ظل حالة الإنقسام القائمة ، والحل للأزمة الراهنة كما سبق وطرحت هو بالتوافق ما بين الجميع على الدعوة لانتخابات على أساس التمثيل النسبي الكامل كمخرج ديمقراطي وسلمي للأزمة ، وكبديل للجوء للأساليب العسكرية والعنيفة في معالجة الاختلافات الداخلية .

4- يردد الفلسطينيون سلطة وفصائل وقوى شعارات مفادها أن قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات، إلا أن قضيتهم لا تتحرك وأعدادهم تتضاعف في ظل صمت فلسطيني عربي .. بصفتك مسئول ملف الأسرى في المجلس التشريعي من هو المسئول عن هذه المأساة وكيف السبيل لإطلاق سراحهم.؟

أولاً المسؤول عن مأساة الأسرى هو الاحتلال الإسرائيلي ، هذا الاحتلال المستمر في سياسية الاعتقالات بشكل يومي ، والذي يمارس كافة الانتهاكات بحق الأسرى في داخل السجون من منع زيارات الأهالي ، إلى العزل فالإهمال الطبي ، والتفتيش المهين ، واستخدام التعذيب ، وقتل الأسرى باستخدام الرصاص الحي والغاز الخانق كما حصل مؤخراً في معتقل النقب الصحراوي ، حيث أقدمت وحدات القمع الخاصة باقتحام أقسام المعتقلين ، والاعتداء عليهم وإطلاق الرصاص الحي والمعدني والمطاطي ، مما أدى إلى استشهاد المعتقل محمد الأشقر وإصابة حوالي 300 أسير ، ليصل عدد الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون بسبب سياسية القتل والتعذيب والإهمال الطبي إلى 192 أسير منذ احتلال 1967 .

كما أن استمرار اعتقال أسرى مضى على وجودهم أكثر من 20 عاماً ،أقدمهم الأسير سعيد العتبة الذي دخل عامه الثلاثين وهم في الأسر ولا يزال ، ولم يتم إطلاق سراحهم رغم كل الاتفاقيات السياسية التي وقعتها السلطة وقيادة م.ت .ف مع الاحتلال ، وهذا يعكس مدى الإهمال والضعف والتتقصير في التعاطي السياسي مع قضية الأسرى ، فوضعهم على سلم الأولويات في كثير من الأحيان هو مجرد شعار لا يجري ترجمته بشكل سياسي قوي ، حتى أن السفارات والممثليات الفلسطينية التي تتبع وزارة الخارجية الفلسطينية ورئاسة السلطة ، لا تقوم بأي جهد لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ولا تعير اهتمام بإثارة قضيتهم على المستوى الدولي .

وقد طالبت مؤخراً وبعد أحداث النقب قيادة السلطة بوقف لقاءاتها مع الإحتلال للتعبير عن الاحتجاج على ما تمارسة بحق أسرانا ، إلا أن حتى هذا الشكل الاحتجاجي لم يتم ، وعلى العكس نجد استمرار لهذه اللقاءات ، واستمرار لسياسة التنسيق الأمني المذل مع الاحتلال ، كل ذلك يؤكد أنه لا توجد جدية في التعاطي مع هذا الملف ، وأقول بصراحة أن هذا الملف يحتاج إلى تفعيل من خلال :

- تفعيل التحركات الشعبية الفلسطينية والعربية والدولية .
- تعاطي سياسي جدي من قبل القيادة الفلسطينية .
- استمرار المقاومة ، وتبادل حقيقي للأسرى ، وهذا بصراحة ما يتأمل به الأسرى الفلسطينيين والعرب وهم ينتظرون ويراهنون على عملية تبادل جدي مقابل الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، بحيث تكسر العايير الإسرائيلية التي تسعى لتجزئة المعتقلين والتمييز بينهم .مما يفضي إلى تحريرهم .

5- تحوذين على احترام فئات واسعة من أبناء شعبنا كونك امرأة استطاعت أن تحضر لنفسها مكاناً في عالم الرجال .. كيف تصفين أداء المؤسسات النسوية ونائبات المجلس التشريعي وأنت احداهن في النهوض بواقعهن؟

شكراً لكم على هذا التقييم ، بالفعل ليس من السهل على المرأة أن تكون جزءً من عالم السياسية ، لاحتكار الرجال لها ، ولنظرة المجتمع أيضاً للمرأة ، وللظروف التي تعيشها المرأة وبشكل خاص حينما تكون أيضاً أم وموظفة وناشطة ، وفي مجتمع ذكوري تحتاج المرأة لبذل جهود مضاعفة فيه من أجل أن تثبت نفسها .

من المعروف أن النظرة النمطية ، وحتى التي تعترف بدور عام للمرأة لا زالت تحصر دورها فقط في النشاط النسوي والاجتماعي ، وإن كانت تتحدث عن أهمية النضال لوصول المرأة لمواقع القرار ،لكنها لا تساهم في إيجاد العوامل المساندة والمساعدة للمرأة في ذلك .

وربما الواقع الفلسطيني المتمثل في النضال العام ضد الاحتلال ، وانخراط جميع شرائح المجتمع بنسائة ورجاله وأطفاله في هذه المواجهة ، قد مكنت المرأة الفلسطينية أكثر من غيرها لتقبل دورها في مختلف مناحي النضال ، لكن تبقى الخشية بأن لا تستجيب هذه المشاركة في إلغاء التمييز بحق النساء عموماً وفي المساواة والحقوق التي تنشدها النساء الفلسطينيات كمشاركات في النضال ضد الاحتلال ، مما يهدد ضياع حقوقها الاجتماعية أو إبقائها في إطار النظرة التقليدية .

إن وصول عدد من النساء الفلسطينيات لمواقع صنع القرار ، سواء كان في الأحزاب السياسية أو البلديات أو المجلس التشريعي ، لا زال دون المستوى المطلوب من جهة ، ويحتاج لدعم النساء ليتمكنوا من إثبات دورهن الذي يحتاج من المرأة لجهود أكبر بسبب النظرة المجتمعية التي تقيم إخفاق النساء ، ولا تنظر لهذه النظرة لدى الرجال . وهذا يستدعي من الأحزاب السياسية وخصوصاً اليسارية منها أن تدعم نسائها وتسهل وصولهن لمواقع القرار ، وإسنادهن في ذلك . لأن نجاح نماذج نسوية يساعد في تعزيز دورهن ويعزز ثقة المجتمع بهن .

أما دور المؤسسات النسوية ، فهو يحتاج إلى تطوير أكبر ، ويحتاج للنزول للقاعدة النسوية الشعبية ، إذ لا يكفي النضال النخبوي ، بل تنظيم النساء ودعمهن وخاصة الفقيرات منهن يتطلب أن يكون مضمون النضال ذو مضمون شعبي وليس نخبوي ، وهذا ما يحتاج إلى تطوير في أداء المؤسسات النسوية .

أما النائبات في المجلس التشريعي " إن انتظم " فمطلوب منهن العمل على سن القوانين والتشريعات التي تحقق المساواة وتلغي التمييز ، وتساعد النساء عموماً ، بغض النظر عن الحزب الذي تنتمى له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://che67.yoo7.com
الرفيق ابو مارسيل

الرفيق ابو مارسيل

المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 14/03/2008
العمر : 29

في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني Empty
مُساهمةموضوع: رد: في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني   في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني Icon_minitimeالأحد مارس 16, 2008 11:20 am

والله انك خطير
خطير جدا
حبيبي يا المارد الجبهاوي الاحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في لقاء خاص مع شبكة وطن برس للأنباء.. جرار:على القيادة الفلسطينية إجراء مراجعة سياسية شاملة لأوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض المنفرد والمباشر مع الكيان الصهيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين :: المنتدى التاريخي :: حوارات ولقاءات-
انتقل الى: